إن عدد الحروف التي في أوائل بعض سور القرآن هو 14 حرفاً عدا المكرر، وعدد الافتتاحيات التي تبدأ بها هذه السور هو 14 أيضاً عدا المكرر. والعدد 14 يساوي سبعة في اثنان، وفي هذا إشارة لوجود بناء محكم لهذه الحروف يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته.
وقد تبين أن هذه الحروف تشكل بناء محكماً يقوم على الرقم سبعة، وفي هذا إشارة إلى أن القرآن صادر من ربّ السماوات السبع تبارك وتعالى!
وكمثال على ذلك نلجأ إلى أول آية من القرآن وهي: (بسم الله الرحمن الرحيم)، فلو عددنا أحرف الألف واللام والميم فيها نجد:
الألف اللام الميم
3 4 3
وإذا قرأنا العدد الذي يمثل تكرار هذه الحروف في البسملة كما هو نجده 343 أي ثلاث مئة وثلاثة وأربعون، وهذا العدد يساوي سبعة في سبعة في سبعة!! أي: 343 = 7 × 7 × 7 . وهكذا مئات الآيات التي تأتي حروفها متناسقة مع الرقم سبعة، فسبحان الذي أحصى كل شيء عدداً.
رب مصيبة تقبل بها على الله خير لك من نعمة تنسيك ذكر الله
لا يصيب ابن آدم نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له الأجر
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
الله ينور عليك تسلم اديك وتسلم دماغك
على الكلام الجميل دا
اخوك مودى
جزاك الله خيرا اخى فى الله على هذا الكلام والمعلومات الجميله
اسمحلى بأضافه لكلامك ان العلماء لحد وقتنا هذا مختلفين او مش توصلم لسر الحروف المتقطعه فى اوائل السور منهم من قال انها تدل على ان الله عز وجل بيقول للكفار هذه الحروف التى تستخدموها الحروف الابجديه وهذا القران من هذه الحروف ولكن بالطبع هذا الكلام الاهى الذى ليس له مثيل
وقيل للكفار ائتو بسوره من مثله ولكنهم بالطبع لم يستطيعول رغم انه من الحروف الابجديه ولتجد ان كل من الحروف الابجديه دى بيجى من وارئها الايه التى تليها اقصد كلمه الكتاب ديما ياتى من ورائها الاشاره الى كتاب الله والقران زى مثلا
يس بعدها والقران المجيد وبالمثل سوره ق الى اخره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله على الردود والتعديل بجد ربنا يبارك فيكم يا رب امين
اخوكم مودى